logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الخميس 21 مايو 2026
19:32:46 GMT

لماذا تراجع الرئيس الأمريكي عن شن عدوان عسكري جديد على إيران؟؟

لماذا تراجع الرئيس الأمريكي عن شن عدوان عسكري جديد على إيران؟؟
2026-05-21 19:43:03
❗خاص ❗️sadawilaya❗
يكتبها : محمد علي الحريشي


من المعروف أن أهداف العدوان الأمريكي والصهيوني على إيران لم تتحقق، وبالتالي. مشروع المفاوضات الأمريكية الإيرانية غير المباشرة عبر الوساطة الباكستانية، هو من الجانب الأمريكي والصهيوني خداع ومناورة فقط لكسب الوقت، والإستعداد لجولة قادمة من العدوان العسكري على إيران، لأن الأهداف الأمريكية والصهيونية من العدوان، ليست محصورة في القضاء على الدولة الإيرانية فحسب، وتدمير مقوماتها العسكرية والإقتصادية والسياسية والإجتماعية، وتدمير الشعب الإيراني وتمزيق نسيجه الإجتماعي من الداخل، بخلق حالة الفوضى والحرب الداخلية بين مختلف المكونات الإجتماعية للشعب الإيراني، بل هناك أهداف أمريكية أخرى من العدوان، مرتبطة بمشاريع هيمنتها على طرق التجارة البحرية، ومحاصرة القوة الصينية المتنامية على الصعيد الدولي، ومحاصرة الدولة الروسية في خاصرتها الجنوبية، وغيرها من الأهداف المرتبطة بالهيمنة الأمريكية والتمدد الصهيوني في المنطقة العربية، وعلى ذلك فمشروع المفاوضات السياسية مع إيران لايلبي الرغبات الأمريكية والصهيونية، حتى ولو قبلت--على سبيل الإفتراض-- إيران كل الشروط والمطالب الأمريكية من التفاوض، لأن وجود الدولة الإيرانية الحالية الموحدة، يشكل الهاجس الأمني الأعظم للعدو الصهيوني وللأنظمة النفطية الخليجية الوظيفية، حتى لو قبلت (على سبيل الإفتراض). الشروط الأمريكية، بدمير برنامجها النووي والصاروخي، وقطع صلاتها بقوى محور المقاومة ، لأن الأمريكي والصهيوني يدركون أن إيران دولة قوية روحياً وثقافياً، وتمتلك الجذور التاريخية والإرث الحضاري، الذي يمكنها من تجاوز تحديات ظروف المرحلة.
كيان العدو الصهيوني لايريد ولايرضى بغير معاودة العدوان العسكري الأمريكي والصهيوني على إيران، ولن يرضى بأي تسوية سياسية إيرانية أمريكية، تبقي على الشكل الحالي للدولة الإيرانية، ومن المعروف أن الرئيس الأمريكي الحالي «ترامب» وأي رئيس أمريكي، مرهون وجوده في« البيت الأسود» بواشنطن مادام يخدم دولة كيان العدو الصهيوني، فاللوبي اليهودي الصهيوني هو الحاكم الحقيقي للدولة الأمريكية الشكلية والعميقة، هذه الحقائق يجب أن نضعها في الإعتبار. 
لم يذهب الرئيس الأمريكي «ترامب» في زيارة إلى الصين قبل عدة أيام، إلا بعد إكتمال مخططات العدوان العسكري الجديد على إيران، نعم كانت المخططات العسكرية جاهزة، وتنتظر ساعة الصفر وتوجيه الأوامر من الرئيس الأمريكي «ترامب» ، كان مقرراً البدىء بشن العدوان العسكري عقب عودة الرئيس الأمريكي من زيارته للصين، لكن هل تحقق «لترامب» ماكان يرجوه، من إنتزاع موقف صيني يسمح له بشن عدوان عسكري جديد على إيران؟ عبر صفقات مع الرئيس الصيني؟،لكن مالذي حدث؟؟ لقد رفض الرئيس الصيني العروض الأمريكية فيما يخص الأوضاع في إيران، لأن الصين تدرك أنها مستهدفة في مصالحها وقوتها السياسية والإقتصادية، من العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران، عاد الرئيس الأمريكي من زيارة الصين خائباً وخالي الوفاض، بل لقد عومل أثناء زيارته للصين، بمستوى بروتوكولي دون المستوى الذي توقعه ، وأعتبر ذلك صفعة سياسية قاسية تلقاها في الصين، شاهد العالم كل تفاصيلها الدراماتيكية المذلة، التي تلقاها من يعتبر نفسه أقوى رئيس أمريكي لأقوى دولة في العالم، لم يكن الفتور المتعمد في مراسيم الإستقبال الصينية للرئيس الأمريكي، وكل جدول أعمال الزيارة الذي أتسمت بالفتور والتجاهل، إلا رسالة قوية صينية بل وعالمية، رافضة للغطرسة والعنجهية والسلوك الأمريكي العدواني في ظل إدارة الرئيس ترامب، تأكد للرئيس الأمريكي، أن الصين وروسيا تراقبان التدخل الأمريكي العسكري في إيران، وماسببه من أزمات دولية في قطاع الطاقة، وأنهما لن يدعاه يعبث ويحقق أهداف اللوبي اليهودي الصهيوني في القضاء على إيران، والسيطرة على مضيق هرمز، أدرك الرئيس الأمريكي أن عدوانه الجديد على إيران سوف يغرقه أكثر في المستنقع الإيراني، وسوف يتكبد جيشة وتتكبد آلته العسكرية، المزيد والمزيد من الخسائر والهزائم، وأن إيران تخبىء مفاجئات عسكرية، سوف تغير بها عوامل وخيوط اللعبة في المنطقة، هنا وقع الرئيس الأمريكي بين قطبي رحى، ضغط الحكومة واللوبي اليهودي الصهيوني الذي يحرضونه على شن العدوان على إيران من جهة، وضغط القوة العسكرية الإيرانية المدعومة من روسيا والصين من الجهة الأخرى، من هنا رجع الرئيس الأمريكي من الصين إلى وشنطن، بغير ماكان يحمله من مخططات ومشاريع عدوانية جديدة على إيران قبل زيارته للصين. 
أثناء زيارة الرئيس الأمريكي للصين كان رئيس حكومة العدو الصهيونية يسابق الزمن في إجتماعات مكثقة مع فريقه الأمني والعسكري، ليضعوا اللمسات الأخيرة للضربة العسكرية الجديدة على إيران، وفي نفس الوقت كانت وزارة الحرب الأمريكية تهيء نفس التجهزات، لكن عودة الرئيس الأمريكي من الصين، وهو مسود الوجه خالي الوفاض ومحمل بحمل ثقيل من الفشل وخيبة الأمل، قد غير كل شيء، وأصبح أي عدوان عسكري أمريكي جديد على إيران، عبارة عن مغامرة غير محسوبة العواقب، لن يجنى منها غير الفشل والخسارة، وخسارة أمريكا كقوة دولية وخسارة حزبه «الحزب الجمهوري» الذي تنتظره هزيمة تاريخية في شهر نوفمبر القادم، عندما يصبحون أقلية في مجلس الكونجرس الأمريكي، من هنا فضل الرئيس الأمريكي التراجع عن العدوان العسكري على إيران، ليس كما زعم أنه تراجع إستجابة لسواد عيون عدد من حكام الدول الخليجية، كل المتابعين عرفوا أن تبريرات الرئيس الأمريكي لوقف العدوان العسكري الوشيك على إيران، غير صحيحة وهروب يبرر به عن عجزه وفشله العسكري والسياسي، في تنفيذ مخطط العدوان على إيران، فقوة الردع الإيرانية، وتصميم القيادة الإيرانية على مواقفها التفاوضية، وفشل الرئيس الأمريكي من تحقيق أهداف زيارته للصين، وغيرها من العوامل، هي التي فرضت تراجع عملية شن العدوان العسكري الجديد على إيران.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
طهران تعزي حزب الله باستشهاد القائد الجهادي الطبطبائي
نتنياهو في ميامي: هل يجر واشنطن إلى حـ.ــرب في الشرق الأوسط؟
لماذا يرفض سلام حسم ثغرات قانون الانتخابات؟
سعادة النواب الأكارم... انسوا السّلاح واهتمّوا بمطالب الناس
بري vs اميركا: كباش الرئاسة الحاسم
الانتخابات وما أدراك...!
واشنطن تضغط لتغيير وظيفة الجيش
التهويل الأميركي مستمرّ: تلبية طلبات العدوّ أو توسيع العدوان
عراضة «قواتية» فاشلة لتعديل قانون الانتخاب
الكلمة والقلم… جبهة لا تقل صلابة عن جبهة السلاح في مواجهة العدو وحلفائه
طوفان عجائبيّة من غزّة إلى عالميّة تستعجل ولادة عالمٍ جديد ٧١٠٢٠٢٥ ميخائيل عوض ١ لم تُفاجِئْنا الطوفانُ العجائبيّةُ، فقد
الاخبار _امال خليل : الدولة تحضر جنوباً... لمنع إعادة الإعمار!
بئر التنقيب الأولى لن تُحفر قبل خمس سنوات: عرض «توتال» للبلوك 8: أين المصلحة الوطنيّة؟
وقائع من نقاشات لبنانية مع ممثلي هاريس وترامب عماد مرمل الثلاثاء, 05-تشرين الثاني-2024 لطالما كانت الانتخابات الرئاسية
لـبـنـان يـفـرّط بـورقـة تـفـاوضـيّـة ثـمـيـنـة...
أنقرة تجمع طهران وواشنطن ....!
انا الشيعي الذي اهدرتم دمي وتريدون ذبحي (اسرائيل جنوبا - الجولاني شرقا - وحقدكم) هل نحن امام ٦ شباط ١٩٨٤ جديد كتب حسن علي طه
صنعاء للرياض: لا تتورّطوا في حماية إسرائيل الجزيرة العربية رشيد الحداد السبت 20 أيلول 2025 صنعاء ستتعامل مع أي محاولات
نداء الوطن أم نداء الفتنة؟ الضاحية: حياة نابضة في وجه صحافة الموت
هل يعصف بركان الإقليم؟
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث